
تابعت حركة مجتمع السلم بكل ألم واستنكار التطورات الخطيرة التي يعيشها أهلنا في غزة من خلال ما يرتكبه الكيان الصهيوني المارق من محرقة مروعة وبشعة في رفح جنوب قطاع غزة مساء الأحد 26 مايو 2024، والتي راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى من المدنيين والنازحين في خيامهم، وهي جريمة حرب صهيونية جديدة تضاف إلى جرائم العدو النازي، مؤكدة السقوط الأخلاقي المدوي للنظام الدولي الصامت وزيف “قيم العالم الحر” الذي تتشدق به المؤسسات الدولية والحكومات الغربية التي ترعى وتدعم بشكل كامل هذه الانتهاكات بتمويل ودعم الإدارة الأمريكية.
إن المجزرة الصهيونية المرتكبة في رفح هي استمرار لجرائم الإبادة الجماعية مكتملة الأركان بحق أبناء شعبنا في جميع أنحاء قطاع غزة، في ظل الصمت والتواطؤ الدولي والعربي أمام التجبر الصهيوني.
وفي هذا الإطار، فإننا في حركة مجتمع السلم ندين ونستنكر الصمت والتواطؤ الدولي والعربي، ونهيب بالدبلوماسية الجزائرية أن تُضاعف التحرك من أجل التخفيف على أهلنا في غزة، وتدعو الضمائر الحية في مختلف الفضاءات والمنظمات الدولية والدول العربية والاسلامية والشعوب الحرة في كل العالم إلى مواصلة الضغط بكل الأساليب من أجل وقف حرب الإبادة الصهيونية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، والتنديد بالشراكة الأمريكية والغربية في هذه المجازر.
إن الشعب الفلسطيني المقاوم رغم المجازر سيبقى يقدم التضحيات والدماء بصموده التاريخي في مواجهة آلة التهجير القسري، حتى يحقق النصر المبين على العدو المجرم الذي بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة نحو الزوال الأبدي بإذن الله.
أ. عبد العالي حساني شريف
رئيس حركة مجتمع السلم
Leave a comment