
”وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”.
على إثر الاغتيال الجبان، يمضي الشهـ..يد القائد إسمـ.ـاعيل هنيـ.ـة في قافلة الشهـ..داء الأبطال الذين اختارهم الله للوقوف في خط الدفاع الأول عن حرمات ومقدسات الأمة، وفي مقدمتها المسجد الاقصى، وتحرير أرض الإسراء والمعراج، وذلك في غارة غادرة بطهران وهو يؤدي واجبه الوطني في نصرة الأوطان.
إن هذا الجرم الصهيوني لن يدير إرادة التحرر، بل تكون القضية الفلسطينية قد خطت بطوفان الأقصى خطوات عملاقة في معركة التحرير. إن استـ..ـشهاد قادة المقـ.|ومة في مرتبة الشهـ..يد إسمـ.ـاعيل هنيـ.ـة ليعتبر ميلاد جديد، ووقود حي لمعركة التحرير الكبرى.
وعلى أثر هذا المصاب الجلل تتقدم حركة مجتمع السلم لعائلة الشهـ..ـيد الرمز، وإلى أبطال حركة المـ..قـ|ومة الإسلامـ..ية حمـ..|س وإلى الشعب الفلسطـ..يني، وإلى الأمة العربية والإسلامية بتعازيها الحارة والخالصة، وتؤكد على أن طريق النصر تزكيه التضحيات ويقويه البذل.
رحم الله الشهيد الرمز وأسكنه فسيح الجنان، ورفع مقامه في عليين، مع النبيين والصديقين، والشهـ..ـداء والصالحين، وحسن أولائك رفيقا، وأخلف الشعب الفلـ..سطيني الصامد خيرا ونصرا وتمكينا.
وإنه لجـ..ـهاد نصر أو استشـ..ـهاد.
Leave a comment