﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾

تلقت حركة مجتمع السلم بحزن بالغ وعميق، نبأ استشـ.ـهاد وارتقاء رئيس حركة المقاgمة الإسsلامية حmاس القائد يحـ~ـي الـSSـنوار ومجموعة من مرافقيه من القادة، رحمهم اللّٰه جميعا، وكل الذين ارتقوا شهـ.داء بإذن اللّٰه في أرض المعركة مدافعين على شرف الأمة ومقدساتها وفي سبيل تحرير أرض فلسطين المغتصبة.

وبهذا الفقد المحزن تكون الأمة قد خسرت قائدا ربانيا ومجـ.ـاهدا فذا ومقاوما ثابتا في معركة تحرير الأرض والمقدسات، وربحت مقابل ذلك معركة عظيمة ستؤدي حتما إلى التحرير، سجلت بدماء قوافل الشهـ.داء الذين قدموا أنفسهم وأرواحهم من أجل التحرير؛ الثبات على مسار المقاومة والاستمرار في تحقيق وعد اللّٰه المفعول ونصره القريب .

وإثر هذا المصاب الجلل تتقدم حركة مجتمع السلم الجزائرية إلى أبناء الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني الصابر والإخوة في قيادة حركة المقاgمة الإسلاmية حـماsس وأسرة الشهـ.يد وكل أسر الڜهداء، أخلص معاني التعازي وأعمق عبارات المواساة.
سائلين اللّٰه عز وجل أن ينزله وإخوانه الشهـ.ـداء منازل الأخيار الأبرار في جنات الفردوس الأعلى، وأن يخلفهم في ذويهم وفي المقـ.اومة خيرا ونصرا وفتحا مبينا.

﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ آل عمران

          إنا للّٰه وإنا إليه راجعون
       وإنه لچهاد نصر أو استڜهاد

رئيس حركة مجتمع السلم
أ. عبد العالي حساني شريف

Leave a comment